بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المداح قلبي بيرتاح ومــدح الزين رأس مالي
عزيز الروح على قلبي صدق غالي صدق غالي
فرقة الصحابي الجليل سيدنا أبي أيوب الأنصاري
السادة الأشراف آل بيت رسول الله الأخوة أبو شعر
بين أم شريفة تنسب لسيدنا الحسن
ووالد حسـيب ينسب لسيدنا الحسين
قد ترعــرع أحفـــاد السبطين يتجرعـــون الحب الصــرف من نبــــع الحب الصـــادق
عميد الاشراف والدهم الشيخ موفق أحمد اسماعيل أبو شعر الحسيني الرفاعي
وعائلة أبو شعر من العوائل العريقة بدمشق من الميدان وعرفت بأبو شعر لأن جدهم الأكبر كان يرد على من يسأله بالشعر
فهي بكسر الشين ولاكن تداولها الناس بفتح الشين وعرفت العائلة منذ القدم بعائلة أبو شعر وهم سادة أشراف .
كان الشيخ موفق بشبابه منشدا لبعض العلماء الكبار في دمشق
وكـــان عالما بالأنغـــام فجعل عمره فداءً لجده المصطفى ومن ثم وهب أبناءه لمدحه صلى الله عليه وسلم وخدمته.
فجلعوا شعار فرقتهم مثال النعل الشريف الذي زينوا به صدورهم كعلامة وإشارة
إلى إرتباط الفرقة بالحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم
وأن المدح للحبيب لأجل عين الحبيب
وكما يقول السيد أبو بهجت لأجل عينه كل عين تكرم
وليس لغرض التكسب الدنيوي الزائل .
بدؤوا بالمدح منذ نعومة أظفارهم فبدأت فرقهتم وتأسست عام 1983 م
تجمع أربعة منهم مكونين فرقة لبراعم تمدح الحبيب
وسميت باسم الصحابي الجليل سيدنا أبي أيـــوب الأنصــــاري
نسبــــة للمسجد الذي قد تخرجوا منه
وهو مسجد سيدنا أبي ايوب الانصاري رضي الله عنه بمنطقة الزاهرة بدمشق
ووالدهم هو المسؤول عن الجامع وبذلك هم خريجوا حضرات وموالد وجلسات صفا.
كان أصغرهم حينها السيد الشريف بهاء الدين أبو شعر وكان عمره 11 عام
عندما حضر اول حفلة رسمية للفرقة
وبعد سنوات التحق بهم السيد الشريف أنس أبو شعر
وعرف بضارب الإيقاع منذ الصغر.
وكان لأصغرهم السيد عبد الرحمن أبو شعر فرقة خاصة به تسمى بـــراعم الايمان
وبدأ بالإنشاد وعمره ستة أعوام وبعد أعوام قليلة إنضم إلى إخوته وتجمعت الفرقة
ست أخوة من آل بيت رسول الله ميزة لم تحصل لأحد غيرهم.
إلتزم والدهم منذ صغرهم بتدريبهم وتلقينهم العلم والإنشاد
وبدؤوا عند الأقارب ثم الأصحاب ثم بدأ يصطحبهم إلى مجالس العلم
وبآخر المجلس يقومون بمدح الحبيب صلى الله عليه وسلم
فاحبهم الناس وبدؤوا بالتعلق بهم وبدأت تطلب كفرقة إنشادية هنا وهناك
وهكذا بدأت الفرقة بالتوسع ومن صدق والدهم في هبتهم لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد خص الله كل منهم بصوت شجي
يستطيع به تكوين فرقة بمفرده
ونستطيع هكذا القول أنه قد جمعت ست فرق في فرقة واحدة تميز فوق التميز
متخليا كل منهم عن كلمة الأنا منذ الصغر فكبروا وكبرت رسالتهم ان أحبوا رسول الله
وبدأت الفرقة بالبحث عن لون جديد تظهر به للناس
وبتغير مفهوم الموالد عند الجيل الجديد
برعاية كريمة من والدهم الذي لم يفارقهم ابدا.
فقد وفقهم المولى سبحانه بأن جمعوا بين التراث الروحاني واللحن الحديث
وتميزوا وعرفوا بلون سهل ممتنع.
فغدت أناشيدهم تعيد للشيوخ حنين الماضي وتأسر الشباب والأطفال بلحن
الحاضر وكله يصب في هدفهم محبت الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم.
وأكبر سبب لإقبــال الناس عليهم بهذا الشكل
أنهم تــــربوا على الحب الصـــادق للمصطفى
فمدحه بالنسبة لهم هو صفاء حال معه بكل الاحوال
فلا يخرج المدح من أحدهم إلا من قلبه
وماخرج من القلب محال أن يقع بغير القلب.
فتعلق كل من ينبض قلبه بحب المصطفى بهم وطرب بألحانهم كل من يستهويه اللحن الراقي والغريب
طوروا القديم وعتقوا الحديث ست حناجر صدحت حبا ونغما بنكهة لاتقلد.
فغدت بذلك فرقة الاخوة أبو شعر وبنسبها الطاهر صرحا عظيما بعالم الإنشاد
ومن أشهر الفرق بدمشق والأكثر طلبا والاكثر سماعا بين جميع فئات المجتمع على إختلاف أعمارهم ومستوياتهم.
وإذا أردنا أن نكون أكثر بلاغة فقد أعادت هذه الفرقة للأنشاد روحه من جديـد
بصـدق مدحهم لرسـول الله صلى الله عليه وسلم .
فعندما تذكر الأخوة أبو شعر فإنك تتكلم عن آل بيت رسول الله وعن مداح الحبيب اللهم صلي عليه
هكذا عرفوا ورب منشد حاله بألف مرشد .