بسم الله الرحمان الرحيم
نعيش هذه الايام الذكرى 61 للنكبة.
ذكرى نكبة فلسطين والمسلمين في أرض الإسراء والمعراج، وبداية الاحتلال الصهيوني للبقاع المقدسة في القدس وكل فلسطين
ذكرى وشمة عار على جبين كل من تنازل عن القضية وباعها بابخس الاثمان .
ذكرى يجب ان نقف عليها بكل اعتبارو تمعن .و نسال انفسنا هل نحن فلسطنيون .
تفاعلا مع الحدث وإحياء للذكرى وإبقاء لجذوة القدس متقدة في قلوبنا وارواحنا.
ماذا تقول لفلسطين القدس و هي ترزخ تحت نير الاحتلال و التهويد.
اقول لك يا فلسطين
عذرا لك ان حالت بيننا البقاع فقلوبنا بك تنبض.
فبذكرك يذكر الله عزوجل
انت معدن الرجال و النساء منك تحرج ياسين و عرفات و عياش و و لازالت امهات منك يافلسطين تنجب رجال و نساء عاهدوا و صدقوا وقالو و فعلوا..
فتفضلوا بمشاركتكم :......................................
.................
.........
....