الامارات: سعر 50 دولارا للنفط يساعد الاقتصاد لكن يعوق الاستثمار قال وزير النفط بدولة الامارات العربية المتحدة محمد الهاملي يوم الاثنين ان سعرا قدره 50 دولارا لبرميل النفط ربما يساعد الاقتصاد العالمي على التعافي بشكل أسرع الا ان وكالة الطاقة الدولية قالت ان من شأن ذلك أن يحول دون الاستثمار بطاقة الانتاج بين الدول غير الاعضاء في أوبك.
وقال الهاملي للصحفيين على هامش مؤتمر عن الطاقة في دبي "نأمل أن يساعد سعر 50 دولارا (للبرميل) على التعافي بشكل أسرع. سيساعد هذا بعض الدول على المساهمة باستثمارات قليلة ولكن ليس بالكثير."
وذكر الهاملي أن دولة الامارات خامس أكبر مصدر للنفط في العالم ستمضي قدما في مشروعات التوسع ولكن تراجع أسعار النفط يلقي عبء الاستثمار على المنتجين توقعا لطلب في المستقبل.
وتابع "ثمة حاجة لموجة جديدة من الاستثمارات الضخمة لتفادي دورة اخرى من أسعار النفط المرتفعة."
وأضاف أن هذه الاستثمارات تمثل عبئا كبيرا على الدول صاحبة الموارد الطبيعية نظرا لان تلك الدول لديها برامج تنمية خاصة بها وثمة تنافس على طلب التمويل.
واثار تراجع أسعار النفط من ذروتها قرب 150 دولارا في يوليو تموز مخاوف من ان المنتجين ربما يزدادون عزوفا عن الاستثمار في زيادة الطاقة مما يثير احتمال موجة جديدة من صعود الاسعار حين ينتعش الاقتصاد العالمي والطلب العالمي على خام النفط.
وانخفض النفط يوم الاثنين أكثر من ثلاثة بالمئة دون 49 دولارا للبرميل متأثرا بصعود الدولار والحذر المتزايد بشان وتيرة أي انتعاش اقتصادي.
ولا تتوقع وكالة الطاقة الدولية انتعاش الطلب على النفط حتى أوائل العام المقبل ولكن نائب المدير التنفيذي للوكالة ريتشارد جونز يرى ان تراجع الاستثمار قد يؤدي الى انخفاض الطاقة الانتاجية من خارج أوبك بواقع 360 الف برميل يوميا خلال 18 شهرا مقبلة.
وقال "الانخفاضات الحالية في الاستثمار سيكون لها تأثير على الطاقة الانتاجية ومن المحتمل أن تراجع الطاقة الانتاجية بدأ بالفعل."
واحجم الهاملي عن الافصاح عما اذا كانت أوبك ستخفض الانتاج مرة اخرى في اجتماعها في اواخر مايو ايار ولكن جونز استبعد خفض الانتاج.
واتفق الاثنان على ان أسواق النفط العالمية تحظى بامدادات كافية.
وصرح الهاملي أن عددا كبيرا من المصافي لا يعمل بكامل طاقته وأن كميات كبيرة من النفط يجري تخزينها موضحا أن المخزونات ارتفعت من مستوى يكفي احتياجات 52 يوما الى قرب 59 يوما.
| التوقيع | لرياح اشتدت والرعد يدوي بذكرياتي
والفراق بات خنجرا يمزقني يزيد من آهاتي
الوداع حان وقرار الاعدام قد صدر
وما أصعبها رؤية الظالم أن انتصر
هكذا كان الوداع ... دمعة فوق الضياع
مركب من غير شراع
رحلة لا تجني إلا الأوجاع | |