الرئيسية  

قديم 18-02-2010, 07:32 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
paradise
صديق عربي جديد..
 
الصورة الرمزية paradise





 
paradise غير متواجد حالياً

 


(12) الحقيقة

الحقيقة

الناس لا يعرفون الحقيقة ولا يفطنون لها أبداً ، و قليلاً ما يستخدمون وعيهم بشكل كامل في خوضهم معترك الحياة . فالعقل الواعي لديه القدرة على التفكير ، و الإرادة ، و المنطق الذي يقوم بتحليل الأشياء ، و يتخذ القرارات على أساسها . الناس مخطؤن في اعتبارهم أن أفعالهم واعية ، و هي في الحقيقة ليست سوى أفعال و ردود أفعال أوتوماتيكية صادرة من عقولهم الباطنة ، المبرمجة منذ ولادتهم . إنهم لا يستخدمون قوة الإرادة لحثّ أنفسهم لفعل ما يجب فعله عندما لا يشعرون بفعله . إنهم لا يأبهون بتحليل الأشياء ، و إيجاد الحلول الجديدة لصالحهم . إنهم يفضلون الاقتناع بما تقوله عاداتهم و تقاليدهم المهترءة ، و ما تمليه عليهم السلطة الاجتماعية الفولكلورية بجميع مظاهرها و أشكالها ، بالإضافة إلى المنهج العلمي السائد ( الذي يبحث في نصف الحقيقة فقط ) ، و نادراً ما يتخذون القرارات الجديدة .

إنهم يسمحون ، بكل بساطة ، للقناعات المبرمجة في عقولهم الباطنة بإدارة شؤونهم اليومية . مع أن بعض البرمجات لا تعكس قناعات الشخص الحقيقيّةً ، لكنه يطيعها دون وعي أو تفكير . فهو لا يعرف و لا يريد أن يعرف أساساً ، أن هذه القناعات التي تبرمج عليها ، و كذلك آباؤه و أجداده من قبله ، هي ليست سوى برمجة شاملة للعقول ، و غالباً ما كانت لصالح المبرمِج الذي كان يمثّل سلطة اجتماعية أو علمية معيّنة في فترة من فترات التاريخ ، فتوارثتها الأجيال عبر الزمان ، إلى أن أصبحت مسلّمات لا يمكن تجاوزها أبداً . و الويل لمن يحاول أن يتعرّض لها ..!.




هناك حقيقة معروفة عند العاملين في مجال السياسة و الإعلام و غيرها من مجالات تتعامل مع المجتمعات و ليس الأشخاص بالمفرد . هذه الحقيقة تقول :

قد يظهر الفرد أحياناً بعض من الحكمة و الذكاء في سلوكه و توجهه ، لكن المجتمعات و الشعوب دائما ما أظهرت الغباء !.

يعلم المختصّون جيداً أنه يمكن لفكرة معيّنة أو اعتقاد ما أن ينتشر بين الشعوب كما ينتشر الوباء , فتحكم هذه الفكرة عقول الناس دون أي محاولة منهم للنظر بمدى مصداقيتها فيتداولوها و يتعاملوا معها كحقيقة واقعية مسلّم بها . و مهما حاول بعض العقلاء من الناس في تكذيب هذه الفكرة أو مناقشتها ، سوف لن ينجحوا بذلك أبداً ، لأن هذه الفكرة قد انتشرت و سادت و رسخت في العقول ، و تشبه محاولة تفنيدها أو دحضها كالوقوف بوجه نهر جارف لا يمكن مقاومته أو صدّه ، حتى أن هؤلاء العقلاء قد ينجرفون مع تيار هذا النهر فيما بعد . أليس هكذا تنتشر الإشاعات ؟. و قد أصبحت صناعة الإشاعات علماً قائما بحد ذاته تعتمد عليه جهات مالية و أمنية و تجارية و إعلامية و إعلانية وغيرها من مؤسسات تتعامل مع الشعوب و الجماهير بشكل عام ..


لكن الخطر يتجسّد عندما تكون هذه الفكرة مدعومة من قبل السلطات السائدة ( روحية أو سياسية أو علمية أو غيرها ) . فحينها لا يمكن لأي عاقل أن يحاول التطرّق لها أو طرح فكرة جديدة مناقضة لها ، لأن هذا قد يعتبر تهديداً لمسلمات هذه السلطة التي يعمل رجالها دائماً على مواجهة الأفكار الجديدة بشراسة قد تكلّف أصحابها حياتهم أحياناً !. ( كما سوف نرى فيما بعد ) .

و بعد مرور سنين طويلة على فرض هذه الأفكار ، و بعد ظهور أجيال جديدة نشأت عليها و تشرّبت منها حتى الثمالة ، تدخل هذه الأفكار تلقائياً في وعي الشعوب ثم في التركيبة الاجتماعية ، فتصبح فيما بعد عبارة عن مسلمات لا يمكن تجاوزها أبداً .

و بدلاً من أن تستمرّ السلطة السائدة بعمل الرقيب الذي يحاسب الخارجين عن المنطق المفروض ، يصبح المجتمع بكامله هو الذي يدير هذه العملية تلقائياً ، فيقوم بمعاقبة الخارجين عن هذه الأعراف و المسلمات بشكل تلقائي !.



و بما أن الإنسان الذي نشأ على إعطاء أهمية كبيرة لرأي المجتمع المحيط به ، فهو بالتالي يعتمد على هذه الآراء اعتمادا كبيراً ، فلا يستطيع أن يخرج عن القطيع و يسبب لنفسه النفور الاجتماعي بسبب إعلانه عن قناعته بفكرة معيّنة شاذة عن العرف الاجتماعي السائد . فيفضّل مسايرة التيار وليس السير بعكسه .

لقد تطرّق عالم النفس "كارل جونغ" لهذا الأمر بمفهوم " القـناع " PERSONA ، و هو القناع الذي نرتديه ، أو الشخصية المصطنعة التي نظهر بها أمام الناس . يقول جونغ أنه ما من مشكلة في وضع هذا القناع ، بل أنه ضروري إذا أردنا أن نتماشى مع التيار الاجتماعي . يجب علينا أن نستخدمه كي نتماشى مع القوانين و العادات و التقاليد الاجتماعية ، و كأننا متحمسين لذلك ، فهذا ضروري لنا إذا أردنا العيش المريح نفسياً و معنوياً ، و البقاء في تناغم كامل مع المنظومة الاجتماعية . لكن المشكلة تبدأ بالتفاقم عندما يبدأ الإنسان بتقمّص شخصية ذلك القناع فعلاً ، أي يبدأ الإنسان بالإيمان بأن تلك الشخصية التي اتخذها كوسيلة للتماشي مع المجتمع هي تجسيد حقيقي لشخصيته .

بمعنى آخر : "يبدأ هذا الإنسان بخداع نفسه".


هكذا تترسّخ المعتقدات و القناعات ، بصرف النظر عن مدى صدقيتها . و الذي يجعلنا ندافع عن تلك القناعات التي نشأنا عليها هو ليس لأنها صحيحة ، أو ليس من الضرورة أن تكون صحيحة ، بل السبب يعود إلى أننا نشأنا عليها منذ ولادتنا و تعوّدنا عليها و لم نتعرّف على الجانب الآخر من القصّة . لقد اعتدنا على النظر إلى الحياة من زاوية واحدة فقط و لم تسنح لنا الفرصة للنظر من الزوايا الأخرى .. و من سيجرؤ على إعطائنا هذه الفرصة طالما أنها تعتبر خروج عن المسلمات ؟.

و هذا الواقع الأليم جعل الكثير من الناس ، مهما كانت مستوياتهم الفكرية و الثقافية و العلمية ، يواجهون صعوبة في تقبّل ظواهر أو حقائق غير مألوفة لديهم ، و لا تناسب المنطق الذي نشؤ عليه . و نلاحظ أحياناً أن هذا النفور أو المقاومة التي يبديها الإنسان تجاه الأفكار الجديدة هي عملية لاواعية خارجة عن إرادته . و سبب هذا لا يعود لعوامل اجتماعية أو فكرية فحسب ، بل يبدو أنه هناك عامل نفسي أيضاً !.. و السبب هو أن للعقل قسم خفي سماه علماء النفس بالعقل الباطن و هو مخزون تجاربنا اليومية التي تتكرّر يومياً ، و هو المسئول أيضاً عن بعض الأفعال اللاإرادية (الأوتوماتيكية) . لكنه بنفس الوقت يعمل كرقيب ، يمنع الأفكار الغير مألوفة من الدخول إلى مخزونه ألمعلوماتي الذي يختزن أفكار مبرمجة منذ الطفولة . فلا يمكن أن نستوعب فكرة معيّنة إلا إذا توافقت مع ما هو مبرمج مسبقاً في عقلنا الباطن . فهناك حاجز غير ملموس في ذهننا يسمّونه "حاجز العقل" أو "العقلية الناقدة" أو " الحاجز الحرج" Critical Faculty ، و لا يمكن للأفكار أن تخترقه بسهولة .



و عندما يولد الطفل ، يكون هذا الحاجز غير موجود تقريباً ، فيقوم الطفل خلال نموه مع الأيام ، بامتصاص جميع الانطباعات و المعلومات المحيطة به كقطعة الإسفنج ، كل شيء يكون مقبولاً له ، فيسجّله العقل الباطن ، و هذا هو السبب الذي يمكّن الطفل من تعلّم كل ما استحوذ على اهتمامه بسرعة و سهولة كبيرة .

لكن خلال خوض هؤلاء الأطفال في مرحلة التعلّم ، واستيعاب المعلومات المختلفة من محيطهم ، يكون "الحاجز" الذي تكلّمنا عنه في حالة نمو تلقائي . و في سن السابعة تقريباً يكون هذا الحاجز قد اكتمل نموه ، فبينما يكمل الطفل بعدها مسيرته في التعلّم و التعرّض لكميات كبيرة من المعلومات و المفاهيم و العادات و غيرها ، يبدأ حينها بعملية التصفية ، أي يتقبّل منها فقط المفاهيم و المعلومات التي سبق و تقبّلها قبل اكتمال "الحاجز الحرج"، أما المعلومات الأخرى فيرفضها تماماً .

المشكلة تكمن في الاعتياد على نظرة محدّدة للحياة ، و هو السبب في عدم استطاعة الأشخاص البالغين ، بجميع مستوياتهم العلمية و الثقافية ، استيعاب المفاهيم الغريبة عن أعرافهم و معارفهم التقليدية .

يمكن أن نشبه دماغ الإنسان في هذه الحالة كجهاز الكمبيوتر ، و عقله هو البرنامج الذي زوّد به هذا الجهاز ، فمهما كانت درجة الذكاء و الوعي الذي اتصف به هذا الإنسان لا يمكنه تجاوز حدود هذا البرنامج الذي زوّد به . و إذا كان هذا البرنامج يحتوي على معطيات خاطئة سوف يخرج الكمبيوتر دائماً بأجوبة خاطئة !.. فالمشكلة ليست بالكمبيوتر و قدرته الهائلة على معالجة المعلومات ، بل بالبرنامج الذي زوّد به .

إذا افترضنا أن هناك مجتمع مثلاً ، يتعلّم فيه الطفل الصغير من والديه الحنونين بأن 2+2=3 ، و يتعلّم هذه المعادلة ذاتها في المدرسة ، من الحضانة مروراً بالابتدائية ثم الثانوية إلى أن يصل إلى الجامعة حيث يسمع البروفيسور المرموق ذات الثقافة العالية يصرّ على أن 2+2=3 ، و يسمعها في أجهزة الإعلام ، في الراديو و التلفزيون و الصحف و غيرها ، و القانون النافذ في هذا المجتمع يعتمد على هذه المعادلة و يدعمها ، فليس مستغرباً إذا رأينا في هذا المجتمع أشخاص نافذين يحتلون مناصب عالية ، علمية سياسية اجتماعية ، يعتقدون بكل جديّة بأن 2+2=3 ! و يعتبرونها حقيقة مسلّم بها ، و يقرّون سياساتهم على هذا الأساس !.

و إذا نظرنا إلى التاريخ الإنساني الطويل ، نرى الكثير من الأمثلة الموجودة على أرض الواقع . و غالباً ما نرى أيديولوجيات و أفكار خاطئة حكمت عقول الناس لآلاف السنين ! و شعوب بكاملها أبيدت باسم تلك الأفكار ! أبيدو بمئات الملايين ! . أهم تلك الأفكار و أكثرها وقعاً على الشعوب هي أفكار العهد القديم !...... الم تزل أفكار "العهد القديم" ( التوراة) تحكم الشعوب التي تعتبر الأكثر تقدماً بمستواهم الفكري العلماني الراقي ؟ ... "العهد القديم" الذي يروي لنا كيف أن أبطال رواياته المقدّسين ، يعرضون زوجاتهم على الملوك و الفراعنة مقابل سلامتهم . و الملك المقدّس الذي يرسل قائد جيشه للموت في المعركة من أجل الاستفراد بزوجته و الحصول عليها ، ثم أنجبت له ولداً مقدساً أصبح له باع طويل فيما بعد . و الإمرأة التي تتنكّر بشخصية (بائعة الهوى) و تنام مع الوالد المقدّس لزوجها (العقيم) من أجل أن تلد منه ولداً مقدّساً ، و ذلك للمحافظة على "السلالة المقدّسة" . و الإبن الذي يتآمر مع والدته على أبيه المقدّس الأعمى كي يحصل على بركته الإلهية التي هي من استحقاق أخيه الآخر . و الفتاة القديسة التي جندوها حكماء شعبها المقدّسون في مهمة تآمرية خطيرة ضد الملك الذي كان يأسر شعبها ، فأغوته بجمالها الساحر ، فأحبها ، و ..... , و من أجل عينيها ، قام بتحرير شعبها من الأسر ، فعاد و انتشر في الأرض ( و انتشر معه الفساد من جديد ) . هؤلاء هم شعب الله المختار ..! الشعب المقدّس الذي دعا إلى إبادة الشعوب و بقر بطون النساء الحاملات و قتل الأطفال تعذيباً ( ضرباً على الصخور حتى الموت ! ) و حرق الأشجار و قتل المواشي و الدواجن و كل ما له صلة بالأعداء !.


هذه الأفكار حكمت أوروبا منذ ألف وخمسمائة عام !. لكنكم ربما تتساءلون : كيف يمكن أن تحكم هذه الأفكار عقول الشعوب ؟ أليس هناك بينهم عقلاء و حكماء يستطيعون استئصالها و محوها من العقول ؟. الجواب هو السيف !. و المحرقة !. و قطع الألسن !. و بقر البطون !. و حرق العيون !. و .. و .... و غيرها من أعمال كان يتعرّض لها الفلاسفة و المفكرين ، مجرّد أن فكروا بمناقشة هذه المسلمات المقدّسة !. و بعد عدة عقود من هذا الحكم الأيديولوجي الأكثر استبداداً في تاريخ الشعوب ، راحت أوروبا تفرّخ أجيالاً من المؤمنين بهذه الأفكار إيماناً مطلقا ً!. حتى الذين كانوا يعتبرون الأكثر ثقافة و علماً ! و راحوا ينظرون إلى الشعوب الأخرى معتمدين على تلك الأفكار !. و بعد ألف عام ، حمل المكتشفون الأوروبيون ( في عصر الاكتشافات ) هذه المبادئ المقدسّة لنشرها بين الشعوب "البدائية" في العالم الجديد , و استلهموا من تلك الحكايات و التعاليم المقدّسة أخلاقهم الإنسانية و رحمتهم المطلقة ، فقاموا بإبادة ما يقارب " ثلاث مئة مليون " رجل و طفل و امرأة ، بين أستراليا و أمريكا الجنوبية و الشمالية و أفريقيا و مناطق أخرى في العالم (بحجّة القضاء على الكفار و نشر الإيمان ! ) . و أصبح "العهد القديم " هو الأكثر انتشارا في العالم ، مفروض على الشعوب ، على الصغار و الكبار ، رجال و نساء ، حكومات و جماهير ، و يستخدم هذا الكتاب لأداء القسم و الحلفان أمام القضاة ! .. بينما كتاب " الأخلاق" للفيلسوف أرسطو ، لازال يكسوه الغبار على رفوف المكتبات و لا يلتفت إليه سوى القلّة القليلة من المثقفين ( للمطالعة فقط ! ) .


البحارة الأوروبيون يكتشفون العالم الجديد


و ها نحن الآن ، في هذا العصر الحديث ، في القرن الواحد و العشرين ، زمن العلمانية و التحرر الفكري ، نستمع إلى رئيس أرقى دولة في العالم ، القوّة الوحيدة في الساحة الدولية ، يتحدث عن معركة ( أرماغادون ! ) و جيش يأجوج و مأجوج ! و شعب إسرائيل المقدّس ! و جبل صهيون ! و هيكل سليمان ! و المعركة الفاصلة بين الكفار و المؤمنين ! .. هكذا بكل بساطة !. و لماذا نستغرب ما نسمعه ؟ ألم تستلهم الحكومات التي سبقته الوحي المقدّس الذي ألهمها بإسقاط القنابل الذرية على اليابان ( بلد الكفار ! ) ؟ و قتل أكثر من 150.000 إنسان خلال دقائق معدودة ؟... دون أن يرمش للفاعلين جفن !..دون أن يهتزّ فيهم واعز ضمير ..! و لماذا يتأثرون وهم ينفذون كلمة الله ..؟ هذا مثال واضح على أنه ليس من الضرورة للفكر السائد أن يكون فكر ذات مصداقية أو له أساس صحيح .


المصدر : العقل الكوني







التوقيع paradise  

آخر تعديل paradise يوم 18-02-2010 في 08:10 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2010, 11:37 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
اموووره
عضو V.I.P
 
الصورة الرمزية اموووره





 
اموووره غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: الحقيقة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








التوقيع اموووره  

والله ما توووصف غلاك المعاني
يا أمي مكانك في محاجر عيوووني


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

مواقع النشر (المفضلة)

 

 

 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحقيقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقيقة عيون القلب قسم الحوار الاجتماعي 5 25-08-2009 12:08 PM
الحق و الحقيقة ...!!! العاشق الدمشقي ابداعاتنا الادبية 6 09-04-2009 01:22 AM
أسلوب الدقيقة الواحدة في التربية الحب الصادق منتدى الـطــفـــل 2 07-08-2008 04:59 AM
اعرف الحقيقة anas الكــــلام أخـــد و عطــــــا 6 21-07-2008 06:22 AM
مقياس الحقيقة last angel قسم الحوار الادبي 1 25-06-2008 01:08 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:12 PM.

أقسام المنتدى

---===***الأقسام العامة للأصدقاء العرب***===--- ---===***المنتديات الدينية للأصدقاء العرب***===--- ---===***منتديات الحوار والنقاش الجاد للأصدقاء العرب***===--- ---===***المنتديات الأدبية للأصدقاء العرب***===--- ---===***المنتديات التقنية للأصدقاء العرب***===--- ---===***منتديات التسلية والترفيه للأصدقاء العرب***===--- ---===***المنتديات الرياضية للأصدقاء العرب***===--- ---===***منتديات التصمبم والبرمجة للأصدقاء العرب***===--- ---===***المنتديات الادارية للأصدقاء العرب***===--- صالة الاستقبال.. عائلة الأصدقاء العرب.. بــ،ـ،ـ،ـلا تـ،ـ،ـ،و ه الاغتراب العربي.. الضمير العربي.. منتدى البرمجة اللغوية العصبية NLP منتدى حواء منتدى آدم الكــــلام أخـــد و عطــــــا قسم القرآن الكريم و تفسيره قسم السنة النبوية الشريفة قسم الفقه و العبادات قسم الحوار السياسي قسم الحوار الاجتماعي قسم الحوار الادبي شئ من كل شئ.. ابداعاتنا الادبية قسم القصة و القصة القصيرة تحية اجلال و احترام قسم الروايات العربية و العالمية الابداعات المنقولة قسم الانترنت و المعلوماتية قسم البرامج التصميم & الإبداع قسم الالعاب قسم الساتلايت و اجهزة الديجيتال برامج الجوال و الاجهزة الكفية عالم الجوال منوعات الجوال مكتبة الكتب الالكترونية فنيااات و فنون طرب و اغاني قسم الصور الصـــــــــــــــورة تتكلم سلام و كلام و أحوال من هنا و هناك كلمات الاغاني كلمات الاغاني العربية كلمات الاغاني العالمية الكرة العربية متفرقات رياضية الكرة الاوربية روابط المشجعين ... منتدى تصميم المواقع "Web Design" منتدى تصميم الغرافيك "Graphics" و التصوير منتدى XHTML & Dynamic HTML منتدى الــــ PHP قسم تطوير المنتديات ركن ثغرات منتديات vBulletin ركن شروحات وخواص المنتديات منتدى التدريب و التطوير لقسم التصميم و البرمجة ---===***المنتديات الطلابية والأكاديمة للأصدقاء العرب***===--- المنتدى الاقتصادي المنتدى الحقوقي قسم السيارات قسم الأخبار المنوعة.. منتدى الـطــفـــل منتدى الــلـــغـــات الاجنبية منتدى اللغة الانكليزية منتدى اللغة الفرنسية Ipod صُــفــيـــحـــتــي مطبخ الاصدقاء الصحافة و الاعلام منتدى السياحة ---===***منتديات الأسرة والطفل للأصدقاء العرب***===--- ---===***منتديات الفن والفنانين للأصدقاء العرب***===--- ---===***منتديات الأجهزة والجوال للأصدقاء العرب***===--- ادارة طلبات الاعلانات و التبادل الاعلاني العلاقات الزوجية أخبار الأصدقاء العرب.. هلال رمــــضـــــان _ 1429 قسم المسابقات منتدى الصحة مدننا هل تعلم ؟!!.. امثال و كلام لغتنا العربية أمر يحيرني ..!!؟؟ اختبارات أغاني المسلسلات العربية اناقة و جمال حواء قسم البرمجيات و لغات البرمجة أقلام و أعلام الدعم النفسي منتدى مواضيع الدعاية و الاعلان المجانية طب الاعشاب قسم الديكور الكرة الانكليزية الكرة الاسبانية الكرة الايطالية دوري ابطال اوربا 2009 منتدى التصوير الضوئي و الديجيتال مركز الاحصائيات و التصويت قسم الاناشيد الاسلامية غرفة الموسيقا الهادئة kaspersky internet security & kaspersky antivirus keys مفاتيح كاسبر سكاي مكتبة الاهداف هلال رمــــضـــــان _ 1430 قسم الطلاب مــتــفــرقــات كـــرويـــة الدول العربية تحميل الافلام العربية و الاجنبية المسلسلات قسم الهاكرز فوتوشوب و ملحقاته Photoshop تصاميم الاعضاء اكاديمية الاصدقاء العرب التعليمية كلية التصميم التعليمي كلية اللغات الحية الاشغال اليدوية قسم الدراجات النارية الخيمة الرمضانية لعام 1431هـ


xvbulletinxx
Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.0 4C Centre

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

a.d - i.s.s.w

  .::[ تصميم عادل ]::.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111