أيتها الحمقاء..الحياة تنتظرك..و أنت تنتظرينه!
فإذا صحوت فأنت اول خاطري..واذا غفا جفني فأنت الآخر
/
صباحك نسيان..
صدقاً ألست افضل هذا الصباح؟؟ اهشر وانت تنامين ظهرا لظهر مع جسدك المستلقي الى جوارك..مع الوقت اصبحت ارة جسدك؟؟جارة حياتك لا صاحبتها..تعيش حياة مؤجله الى حين يعود...
هكذا هي المرأة العربيه...تؤجل فرحتها في انتظار السعاده
الحياة موجوده من أجلك بعطورها وورودها..وفصولها..ومصادفاتها..
الحياة تنتظرك وانت تنتظرينه ..السعاده تشتهيك وانت تشتهينه
الحب يحبك وانت تحبينه لانه ألمك.
كقط يتوق الى خانقه تريدينه.
عندما يتجاوز الحذلان حده وينفذ مخذون الصبر النسائي على سعته ...عليكي ان تراجعي علاقتك بالالم..فالالم ليس قدراً..انه اختيار
عام من الالم يكفي ويزيد انه معدل الزمن الانثوي المهدور الذي تحتاجه المراه للشفاء من رجل تفشى فيها داؤه ..الوعكه العاطفيه تاخذ وقتا اقل فثمه "حب" تلتقطه النساء مثل الانفلونزا في شتاء القلب
مثل هذا الحب ماكان مقدرا له اصلا ان يعيش أكثر من فصل..والحزن عليه لا يستحق أكثر من أيام
لكن ألم الفراق الكبير لابد أن يدوم أكثر من سنه...يعدها يصبح الامر ضربا من الانتحار
فهل انت واثقه ان على الطرف الاخر ثمة عاشق ولهان قادم من العصور الغابره يبكيكي ويخلص لغيابك
كفى بربك حماقات!!