لم أهنأ بصباحى أكثر من ساعه ...
جاءنى إتصال و عرفت أن أختى الكبرى قد وضعت طفلها الثانى
غمرتنى سعاده يشوبها التوتر كعادتى فى مثل هذه المواقف ..!!
عدت إلى هناك ... وطبعاً أخذ منى الطريق أكثر من نصف اليوم قليلاً
هنأت أختى و شاهدت المولود الجديد ... و شاهدت إهتمام أمى بأختى الكبرى
وحسدتها على ما هى فيه ...
مر الوقت و أخذت نفسى وعاودت أدراجى إلى هنااااااك ...
وإستغرق السفر نصف يوم أخر ... ولكنى الأن
أحس براحه و شىء من الصفاء يتسلل إلى نفسى
أستمتع بما تبقى من الليل و أنتظر
أنتظر فى شرفتى الصباح ...!!!