وقفت تبكي حورية من حواري الجنة سبقوها أحباؤها سكنوا مسكن الشهداء
بكت بلل دمعها دمية أحرقها جبروت مستعمر لا يرحم سقطت نعم رحلت فداء
نادت أمي وارتمت بحضنها يكسوهما البياض هذا مصير من يتمسك بأرضه
مأحلاه من رداء
صرخت بفرحة هل أنا أحلم أ،ا معكم أمي أبي وأخي أأخ ياويلاه أين سناء
لما لم تأتي علق السؤال وسط دموع خنقت صوتها تبعتها صرخات هوجاء
إنها لا تزال تحت أكوام الركام والحطام تتنفس تنتظر وهل بعد ذلك لأحد بقاء
صرخة من زمن جباه العزة نادت وامعتصماه زحفت جيوش قالت الله أكبر ملبين النداء
هل كان صوت سناء خافتا ؟ أم أصحاب من لهم الغوث أذانهم صماء
سناء لا تقوى إلا على البكاء ناموا واستكانوا لصرختها وهنا قمة البلاء
تاريخنا يحمل لنا انتصارات أجدادنا هل سنسطر تاريخ ينقلنا من الحضيض إلى العلياء؟
منا العزاء لكم يامن رحلتم وقمة التمني لمن هو جريح ندعو له بالشفاء
مانملكه قدمناه ونرجو من كل قلوبنا أن لاتذهب دماء الشهداءنا الابرياء هباء
قضيتنا ليست ثأر ولا دماء سالت كالنهر
نحن أصحاب حق نحيا أو نموت دونه
عندنا سواء الأقصى في قلوبنا
aws
هذه قصة من وحي خيالي أنا
أنا العربي الذي سمع قصة فداء وسناء
أختان من القدس ولكنهم قد أخذوا جنسية الجنة وهاجروا إلى الدار الأخرى
رحم الله فداء ورحم الله سناء